الصور القديمة،جديدة من جديد.
زفاف الجدة، ورحلة الشاطئ الباهتة، والصورة الممزقة في صندوق الأحذية: رُتقت، وشُحذت، وعادت بالألوان. مجانًا، في ثوانٍ.
شاهدها تعود إلى الحياة.
كل صورة تمر بالمراحل الأربع تلقائيًا. الصورة نفسها، معروضة عند كل محطة.
أبيض وأسود، يعود إلى الحياة.
لوحة ألوان عصبية تدرس الوجوه والسماء والأقمشة والنباتات، ثم ترسم ألوانًا وفية للحقبة في كل إطار. بلا أشرطة تمرير، وبلا تخمين.
تمزقات، خدوش، بقع: اختفت.
الثنيات والغبار وبقع الماء والزوايا المفقودة يُعاد بناؤها من التفاصيل المحيطة بها، فتبدو الصورة كأنها لم تغادر الألبوم قط.
وجوه أوضح، وتفاصيل أدق.
تُستعاد الوجوه، وتُروَّض الحبيبات، ويُعاد بناء الإطار كله بجودة HD. الصور بحجم المحفظة تعود جديرة بالتعليق على الجدار.
ملفات أصغر، وبكسلات متطابقة.
كل صورة مرممة تمر عبر ضغط بلا فقدان: جزء يسير من الحجم للتخزين والمشاركة، دون تغيير بكسل واحد.
أسئلة، وأجوبة.
نعم، تمامًا. لا علامة مائية، ولا تسجيل، ولا جدار دفع عند التنزيل، ولا حد لعدد الصور التي تصلحها.
نعالجها لترميمها ونعيد النتيجة إليك. تُحذف الصور عند اكتمال المعالجة: لا تُخزَّن أبدًا، ولا تُستخدم لأي غرض آخر. ولا يُحفظ شيء في متصفحك أيضًا، عدا نسخة من الصورة يُحتفظ بها فقط أثناء تشغيل الترميم، لتتمكن الصفحة من استئناف المهمة إن أعاد متصفحك تحميلها في منتصف الطريق: غادر الصفحة وتختفي الصورة والنتيجة معًا.
نعم. عندما تكون الصورة بالأبيض والأسود (أو بلون السيبيا)، تُضاف ألوان طبيعية تلقائيًا قبل إصلاح الوجوه. ألغِ تحديد معالجة التلوين قبل البدء إن كنت تفضّل إبقاء الصورة كما هي.
مع تفعيل معالجة الإصلاح (وهي مفعّلة افتراضيًا)، يُكتشف التلف تلقائيًا ولا يُعاد بناء سوى البكسلات التالفة من الصورة المحيطة بها. كل ما لم يتضرر يبقى تمامًا كما مُسح ضوئيًا.